أشار البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، في حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتية من الصرح البطريركي في بكركي، إلى أنه يؤيد التفاوض ويدعو بقوة إلى وقف فوري للحرب الدائرة، مشددا على أن "الحروب أثبتت عدم جدواها، وأن لغة الحوار والتفاوض هي النقيض الحقيقي لمنطق الحروب"، داعيا إلى اعتماد هذا النهج لإقصاء منطق العنف ووضعه جانبا.
ودعا الراعي اللبنانيين، "ولا سيما الفريق المعني مباشرة في المواجهة، إلى الخروج من الحرب وإخراج البلاد منها، بحيث يكون الجميع تحت سقف الدولة وفي كنفها، لأن الدولة هي المرجعية الجامعة لكل اللبنانيين".
وأضاف: "ما تقوم به إسرائيل من تدمير ليس أمرا مستغربا، لكن المسؤولية والعتب يقعان على اللبنانيين أنفسهم، كي يتكاتفوا جميعا لحماية بلدهم وصونه تحت راية المؤسسات والشرعية اللبنانية".
وأكد الراعي أنه ينظر بعطف كبير إلى الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم والنزوح إلى المدارس الرسمية ومراكز الإيواء، وأن قلبه مع البلدات والقرى المهددة، ومع حجم الدمار الواسع الذي أصاب البلاد، متسائلا بإلحاح: "من سيتولى لاحقا مسؤولية التعويض وإعادة الإعمار في ظل انخراط المنطقة بأسرها في أتون الحرب؟".
No English content for this article.
Aucun contenu en français pour cet article.