نتيجة الحرب الاقليمية وانعكاساتها المباشرة وغير المباشرة على اسعار المشتقات النفطية، يواجه قطاع الكهرباء في لبنان مرة جديدة ضغوطاً تزيد مخاوف الموطنين من العودة للعتمة.
الارتفاع الحاد لاسعار المازوت في الفترة الاخيرة الى جانب ارتفاع اسعار مستلزمات التشغيل بشكل ملحوظ ادى الى تفاقم ازمة التغذية الكهربائية خصوصاً على مستوى المولدات الخاصة التي تشكل اساس خدمة تأمين الكهرباء للبنانيين.
وفي هذا الاطار رفع اصحاب المولدات الصوت واكد رئيس التجمع عبده سعادة في حديث لموقع Diasporaecho ان التقنين في ساعات بات امراًواقعاً وحتمياً قد يتخطى الثماني ساعات في اكثر من منطقة لبنانية مبرراً الامر بفرملة الخسائر المتزايدة نتيجة عدم مواءمة التكاليف مع التسعيرة التي اصدرتها وزارة الطاقة امس.
ولفت سعادة الى ان اصدار الوزارة تسعيرة آذار على هذا النحو يشكل تخطياً لواقع الحال وانها لم تأخذ بعين الاعتبار الزيادة التي طرأت في اليوم نفسه على سعر المازوت والزيت والفلاتر وقطع الغيار.
وفيما شدد سعادة على ان التقنين مضطر اصحاب المولدات على اعتمادهلسببين، الاول مرتبط بالحد من الخسائر والثاني متصل بجهة انسانية تعنى بالحد من الارتفاع الكبير الذي سيطرأ بالتأكيد على الفواتير التي سيصعب على المواطنين تسديدها.
ودعا سعالدة الحكومة الى تحمل مسؤولياتها في تأمين الكهرباء والتخفيف بالتالي على المولدات وعدد الساعات التي تشغل من اجل تأمين الكهرباء وقال:"هيدا دور الدولة وما في مشكل نسكر ونروح عبيوتنا وتجي الكهرباء 24/24 من الدولة."
وختم سعادة قائلاً:"التسعيرة الحالية تؤدي الى ازدياد التقنين وصولاً الى العتمة الكاملة، وهنا مسؤولية وزير الطاقة الذي لا نعرف اذا كان قراره عن قصد او لا لكن تبقى النتيجة ظلماً لاصحاب المولدات المهددين بعدم الاستمرار.
No English content for this article.
Aucun contenu en français pour cet article.