.

لقاء جامع في طرابلس عن "لقاء الأخوة في زمن الصوم" وباسيل: الدولة القوية العادلة تقود إلى جماعات مطمئنة

نظمت جمعية "موج وأفق" بالتعاون مع بلدية الميناء وجمعية "بترونيات" لقاء روحياً جامعاً بعنوان "لقاء الأخوة في زمن الصوم"، في المدرسة الأنطونية في طرابلس، في حضور رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل وبمشاركة روحية وأكاديمية وإعلامية وشعبية. وحضر اللقاء النواب وليم طوق وأديب عبد المسيح وندى البستاني وجورج عطالله وجيمي جبور، وحشد من شخصيات روحية ضمت الشيخ رامي الفري ممثل مفتي طرابلس الشيخ محمد إمام وراعي أبرشية طرابلس للروم الكاثوليك المطران إدوار ضاهر ممثل البطريرك العبسي وحشد من المشايخ والكهنة، الشيخ بلال المنلا ممثل المفتي دريان، المونسنيور جوزف غبش ممثلا المطران يوسف سويف للموارنة، الاب ابراهيم دربلي ممثلا المطران افرام كرياكوس للروم الارثوذكس، الاب فادي الحاج موسى رئيس دير سيدة النجاة الانطوني، الاب سمير حجار راعي كنيسة السريان الارثوذكس، الاب ريمون ايليا، الاب القاضي يوسف مختفي، الشيخ علي عاصي ممثل رئيس المجلس الاسلامي العلوي الشيخ علي قدور، الشيخ شادي الشيخ ممثل المفتي السابق مالك الشعار، الشيخ محمد يحي، الشيخ محمد الزغبي، الشيخ عبدالرحمن الزغبي، الشيخ سامي الملك. باسيل وشدد باسيل على أن لبنان اليوم لا يحتاج الى تسويات ظرفية وادارة ازمة بل الى رؤية جامعة واعادة تأسيس الدولة. وقال:"اعتقد بعضنا ان حماية الطوائف تكون بإضعاف الدولة، فاتّضح ان تحصين الجماعات لم يبنِ الثقة ففشلت المواطنة، واتّضح ان المشكلة ليست في التعدّد فقط، بل في غياب مشروع وطني يضمن ويحمي التعدّد من ضمن الوحدة. وأكد باسيل في كلمته أن المطلوب انتقال نوعي من منطق حماية الطوائف الى منطق حماية المواطن، مشيراً إلى أن ذلك لا يعني الدعوة ابداً الى الغاء الخصوصيات بل الى ضبطها ضمن دولة عادلة. ولفت الى ان الانتماء الديني والثقافي يبقى مصدر غنى روحي وحضاري، لكن المواطنة هي الإطار الناظم للحقوق والواجبات ضمن منظومة الدستور والقانون، والمواطنة ليست شعاراً تجميلياً بل نظاماً سياسياً واقتصادياً واخلاقياً متكاملاً. وقال باسيل: لا نريد هدنة بين طوائف بل شراكة بين مواطنين، ولا نريد توازن خوف، بل توازن ثقة. ولفت إلى أن الثقة لا تبنى بالخطابات، بل حين يشعر كل مكوّن ان وجوده غير مهدّد؛ وحين يشعر المسلم ان ايمانه ليس مستباحاً وحين يشعر المسيحي ان حضوره ليس مؤقّتاً. وشدد على أن السياسة ليست تأجيج الصراع بل تخفيف الخوف وخلق الطمأنينة، لأننا اذا لم نخفّف من خوف الناس تتحوّل الطائفة الى ملجأ ويصبح الوطن معبراً. وأوضح باسيل: "يجب ألا نكون في سباق ارقام بل في سباق ثقة، لأنّه ثبُت انه لا يمكن لفريق وحده ان يحكم لبنان، كما لا يمكن لأي مكوّن ان يلغي الآخر، كما انّ قوّة اي طائفة لا تتحقّق بإضعاف الأخرى بل تتحقّق بقوّة الدولة التي تحمي جميع المكوّنات. وقال: المعادلة واضحة: دولة قويّة عادلة تقود الى جماعات مطمئنّة، اما دولة ضعيفة فتقود الى جماعات قلقة ومتصارعة. وأضاف: "لبنان يحتاج دولة قويّة تنقله من منطق الانقسام الى منطق التوازن ومن ثقافة الغلبة الى ثقافة الاستقرار". وقال باسيل إنه "حين يتزامن الصوم المسيحي مع الاسلامي فهذا تعبير للقائنا في الجوهر، ولو اختلفت المظاهر، وأشار إلى أن لقائنا اليوم رسالة ان الدين هو جسر وليس جبهة، هو مساحة لقاء وليس خط مواجه. وأكد أن الإسلام والمسيحية لا يجب ان يكونا مسارين منفصلين، بل متقاطعين وتجربة مشتركة. والأخوّة التي نتحدّث عنها في صومنا اليوم ليست حالة وجدانية عابرة، بل هي خيار سياسي فكري وثقافي، خيار بأن الدين ليس اداة تعبئة بل مادّة تواصل، وأملنا ان لا تكون السياسة معركة وجود لأن مصيرنا واحد حتى عندما تختلف آراؤنا". وأكد باسيل أن " لبنان ليس كياناً طارئاً بل صيغة حضاريّة"، لافتاً إلى ان "التحدّي منذ عام 1920 هو كيف نحفظ الخصوصيّات من دون ان نجزّئ المصير، كيف نبني دولة قوية دون ان نخيف مكوّناً منها، وكيف نطمئن كل جماعة من دون ان نحوّل الدولة الى ساحة صراع وقال: حاولنا طويلاً ان نبحث عن التشابه لنشعر بالأمان، بينما الحقيقة ان لبنان لم يولد ليكون متشابهاً بل ليكون متوازناً، وقوّته لم تكن يوماً في توحيد الناس في نفس الصورة، بل في قدرته على جمعهم دون ان يفقدوا خصوصيّاتهم". وأكد باسيل: "لبنان فريد، ليس بمجرّد التعايش بل بالمناصفة في التعايش، والتشارك الكامل بعيداً عن منطق العدد والغلبة. وأضاف: "لبنان ليس نسخة عن احد، بل هو الرسمة الأصيلة الفريدة، ولبنان لا يجب ان يكون مجتمعاً يعيش رغم اختلافاته، بل مجتمعاً يجد في اختلافه شرطاً لوجوده. وهذا ما يلزمنا ان نجعله نموذجاً في عالم يبحث عن طرق جديدة للتعايش، وهذا ما يلزمه الشجاعة والمهارة للحفاظ عليه". وقال باسيل: " نحن لا ننكر ان التنافس هو جزء طبيعي وصحي من الحياة السياسية والوطنية، ولكن لا يجب ان يتحوّل الى محاولة الغاء للآخر، لأن من يربح على شريكه اليوم يخسر الوطن غداً. وأكد: "نحنا تجرّبنا وتعلّمنا، لذلك لا نطمح ان نكون الأقوى دائماً بل ان نكون الأكثر قدرة على جعل لبنان قابلاً للحياة في شرقٍ متحوّل حيث من السهل ان ينزلق بلد صغير الى صراعات اكبر منه؛ وهنا يجب ان تكمن قوّة لبنان في قدرته على ان يكون مستقلاً في قراره تلبيةً لمصلحته الوطنية، فيكون نقطّة تلاقٍ وليس ساحة مواجهة. وقد اثبتت التجارب ان الاستقواء بالخارج، اياً كان مصدره، يكون مؤقتاً ولا يصنع استقراراً". وتابع: "ما نحتاجه اليوم هو الجرأة السياسية لخفض التوتر بدل تصعيده؛ فالشراكة الوطنية ليست خياراً ظرفياً بل شرط وجود، والشراكة ليست تنازلاً بل ضمانة والتوازن ليس ضعفاً بل حكمة. وأوضح باسيل: "المنطقة لا تحتاج اليوم الى مزيد من الاستقطاب بل الى نماذج توازن. ونجاح لبنان في تثبيت هذا التوازن الداخلي سيكون رسالة أمل تتجاوز حدوده. اما فشله، فلن يكون خسارة لبنانية فقط، بل خسارة جماعية ومؤشراً مقلقاً لمنطقة تبحث عن صيغٍ للاستقرار. وقال: "إن التعدّدية ليست ظرفاً بل هي صيغة حياة، من هنا تتجاوز قيمة لبنان حدوده الجغرافية، فنموذجه، ولو لم يكن مكتملاً لكنه حيّ، وعليه يجب التعاطي معه كمساحة يجب حمايتها وليس استغلالها؛ مساحة لقاء بين الاسلام والمسيحية، بين الشرق والغرب، بين هويّات وحضارات اختارت ان تبقى معاً رغم كل التحديّات. وشدد على أن "حماية هذا النموذج الفريد من الشراكة المتناصفة الاسلامية – المسيحية ليست دفاعاً عن بلد صغير، بل دفاع عن قيمة يحتاجها عالم يزداد اضطراباً. وسقوط هذا النموذج لن يكون خسارة وطنية فحسب، بل انتكاسة لفكرة ان التعددية قابلة للحياة في عالمنا اليوم". وقال باسيل: "هنا في طرابلس، نلتقي وايّاكم اليوم لندعو بعضنا لنكون اخوة متحابّين متفاهمين وليس بالضرورة متناغمين متشابهين. كما اكّد على ذلك البابا لاوون الرابع عشر في زيارته للبنان، وبلقائه مع قادة الطوائف عندما زرع شجرة زيتون رمزاً للسلام والمصالحة. هذا ما نعتبره نحن المسيحيون، ونحن في التيار الوطني الحر، مسلمون ومسيحيون، بأن رسالتنا هي أن نزرع مفاهيم السلام والمصالحة. وهذا ما اظهرناه، واظهرته طرابلس خلال الحرب الاسرائيلية الأخيرة بأنّها فتحت ابوابها وقلوبها لكل النازحين. وتابع باسيل:" لنصوم جميعاً عن التحريض، ونصوم عن التخوين ونصوم عن الاستثمار في المخاوف، ولنفطر على مشروع جامع قوامه لبنان دولة سيّدة بقرارها، عادلة بقضائها، منتجة باقتصادها وموحّدة بتنوّعها. لبنان امام خيارين: امّا ان يبقى ساحة صراع بين طوائف خائفة او يتحوّل الى دولة مواطنين مطمئنين. وأضاف: "نحن نختار حكماً الدولة، نختار المواطنة ونختار التنوّع كمصدر قوّة وليس كمصدر قلق". وأكد باسيل: " خيارنا ان نعيش التنوّع بكل حريّةٍ وفرح وان نحافظ على خصوصيّاتنا بكل كرامةٍ وامل. فالتنوّع الذي يهابه كثيرون في الخارج والداخل يجب ان يكون توازناً وليس صراعاً. ولبنان يسلك طريقه نحو التألّق او الانحدار بحسب الطريقة التي ننظر بها الى بعضنا البعض. اذا نظرنا الى بعضنا كخصوم، سنعيش قلقاً دائماً، واذا نظرنا الى بعضنا كشركاء، سنجد دائماً طريقاً للإطمئنان. وختم: وقرارنا اليوم واضح: قرارنا ان نكون مختلفين دون ان نكون متصارعين، وقرارنا وخيارنا ان نرى في التنوّع طاقة وليس تهديداً. نحن نؤمن ان لبنان، حين يختار التوازن، لا يُهزم ولا يزول... لذلك نقول: دائماً ابداً لبنان". وخلال اللقاء كانت كلمات لكل من مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد امام القاها الشيخ الدكتور رامي فري وراعي ابرشية طرابلس للروم الملكيين الكاثوليك المطران ادوار ضاهر ممثل البطريرك العبسي، شددا خلالها على أن هذا اللقاء هو للتأمل بمعنى الصوم والصلاة وعلى أهمية العيش المشترك في هذا الزمن. وفي المحور الاول تحدث كل من الاب بشارة ايليا عن معنى الصوم، مشيرا الى أن الى ان بالمفهوم المسيحي الصوم كانوا المسيحيين يصومون كما اليهود وقال: سألوا يسوع لماذا تلاميذك لا يصومون فقال المسيح السبت للانسان وليس العكس وحرر الانسان من كل القيود فاذا كنت انت مع الله لا يمكن الا أن تظهر سماة الله على وجهك واذا كنت مؤمن لا يمكن الا أن اراك كأخي بالانسانية ولكن بالرغم الازمات شعرت بأن أهل طرابلس مسيحيين ومسلمين امام الوجع يعودون إنسان". أما الشيخ الدكتور رامي فري فلفت الى أن "هذا الشهر هو شهر الطاعة والتقرب الى الذات الالهية بكلام الله وبالاخلاص وبمحبة عبيده وكم هو جميل كما نحتفل باعياد الميلاد ورأس كذلك اصبح الشعب اللبناني بأكمله يحتفل ويعيش فرحة رمضان دون أن يشعر". واضاف: "انا ربيت بعائلة اسلامية وبمحيط متنوع من سيادة المطران وغيره، الى هذا الحد نعيش رمضان لا نعرف من صائم ومن مفطر معنا". كما كانت مداخلة للدكتورة هند الصوفي التي تحدثت عن نقل التجربة اللبنانية في العيش المشترك إلى العالم، وتحويل التنوع الديني إلى غنى. الشريف وكانت كلمة للناشط السياسي خلدون الشريف تحدث فيها عن أهمية المواطنة وشدد على ضرورة الإنتقال من الخوف إلى الثقة، ومن الاحتماء بالجماعة إلى المسؤولية المشتركة. ولفت إلى أنه من دون هذا التحوّل، يبقى العيش المشترك هشًّا، وتبقى المواطنة نصًا بلا روح، ويبقى الدستور حبرًا على ورق… ووجهة نظر. كما قدمت الحفل الدكتورة نسرين الضناوي. واختتم اللقاء بسحور رمضاني أقيم في شارع "مينو" وشارك فيه رئيس التيار النائب جبران باسيل.

The “Waves and Horizon” Association, in collaboration with the Municipality of the Port and the “Batrouniyat” Association, organized a spiritual gathering entitled “A gathering with brothers during the fasting month” at the Antonine School in Tripoli, in the presence of the President of the Free Patriotic Movement, MP Gebran Bassil, with spiritual, academic, media, and popular participation. The meeting was attended by MPs William Touk, Adib Abdel Masih, Nada Boustani, George Atallah, and Jimmy Jabbour, along with a crowd of spiritual figures, including Sheikh Rami Al-Fari, representative of the Mufti of Tripoli Sheikh Muhammad Imam; the pastor of the Roman Catholic Diocese of Tripoli, Bishop Edouard Daher, representative of Patriarch Abbasi; and a crowd of sheikhs and priests, including Sheikh Bilal Al-Manla, representative of Mufti Derian; Monsignor Joseph Ghabsh, representing Archbishop Youssef Soueif of the Maronites; Father Ibrahim Darbali, representing Archbishop Ephrem Kyriakos of the Greek Orthodox; Father Fadi Hajj Moussa, head of the presbytery of Our Lady of Deliverance; Father Samir Hajjar, pastor of the Syriac Orthodox Church; Father Raymond Elia; Father Judge Youssef Mokhtfi; Sheikh Ali Assi, representative of the president of the Alawite Islamic Council Sheikh Ali Qaddour; Sheikh Shadi Sheikh, representative of former Mufti Malek Al-Shaar; Sheikh Mohammed Yahya; Sheikh Mohammed Al-Zoghbi; Sheikh Abdul Rahman Al-Zoghbi; and Sheikh Sami Al-Malik. Bassil Bassil stressed that Lebanon today does not need temporary compromises or crisis management, but rather a comprehensive vision and the reestablishment of the state. He said: Some of us believed that protecting sects meant weakening the state, but it became clear that fortifying groups did not build trust and that citizenship failed. It became clear that the problem was not only pluralism, but also the absence of a national project that guarantees and protects pluralism within unity. In his speech, Bassil emphasized that what is needed is a qualitative shift from the logic of protecting sects to the logic of protecting citizens, pointing out that this does not mean calling for the abolition of particularities, but rather regulating them within a just state. He noted that religious and cultural affiliation remains a source of spiritual and cultural richness, but citizenship is the framework that regulates rights and duties within the system of the constitution and the law, and citizenship is not a symbolic slogan but an integrated political, economic, and ethical system. Bassil said, “We do not want a truce between sects, but a partnership between citizens. We do not want a balance of fear, but a balance of trust.” He pointed out that trust is not built through speeches, but when each component feels that its existence is not threatened; when Muslims feel that their faith is not violated, and when Christians feel that their presence is not temporary. He stressed that politics is not about fueling conflict, but about alleviating fear and creating reassurance, because if we do not alleviate people's fears, the sect will become a refuge, and the homeland will become a crossing point. Bassil explained: “We must not be in a race for numbers but in a race for trust, because it has been proven that no single group can rule Lebanon, just as no component can eliminate the other. The strength of any sect is not achieved by weakening the other but by the strength of the state that protects all components.” He said: “The equation is clear: a strong, just state leads to secure communities, while a weak state leads to anxious and conflicted communities”. He added: “Lebanon needs a strong state that will move it from a logic of division to a logic of balance, and from a culture of domination to a culture of stability.” Bassil said that “when Christian and Islamic fasting coincide, this is an expression of our essence, even if the appearances differ,” pointing out that our meeting today sends a message that religion is a bridge, not a battlefront, a space for encounter, not a line of confrontation. He emphasized that Islam and Christianity should not be separate paths, but rather intersecting ones and a shared experience. The brotherhood we speak of in our fasting today is not a passing emotional state, but a political, intellectual, and cultural choice, a choice that religion is not a tool for mobilization but a means of communication, and our hope is that politics will not be a battle for existence because our destiny is one, even when our opinions differ.” Bassil emphasized that “Lebanon is not a temporary entity but a civilizational concept, noting that “since 1920, the challenge has been how to preserve our particularities without dividing our destiny, how to build a strong state without frightening any of its components, and how to reassure every group without turning the state into an arena of conflict. He said: We have long tried to find similarities in order to feel secure, when in fact Lebanon was not born to be similar but to be balanced, and its strength has never been in uniting people in the same image, but in its ability to bring them together without losing their particularities.” Bassil emphasized: “Lebanon is unique, not only in coexistence but in equal coexistence and full participation, far from the logic of numbers and dominance.” He added, “Lebanon is not a copy of anyone else, but a unique and authentic creation. Lebanon should not be a society that lives despite its differences, but a society that finds in its differences the condition for its existence. This is what we need to make it a model in a world searching for new ways of coexistence, and this is what it takes courage and skill to preserve.” Bassil said: “We do not deny that competition is a natural and healthy part of political and national life, but it should not turn into an attempt to eliminate the other, because whoever wins over his partner today loses the homeland tomorrow.” He emphasized: “We have tried and learned, so we do not aspire to always be the strongest, but rather to be the most capable of making Lebanon viable in a changing East where it is easy for a small country to slip into conflicts larger than itself.” He added: “Here, Lebanon's strength must lie in its ability to be independent in its decisions in the national interest, so that it becomes a meeting point rather than a battleground.” Experience has shown that relying on external powers, whatever their source, is temporary and does not create stability. He continued: “What we need today is the political courage to reduce tension rather than escalate it. National partnership is not a circumstantial option but a condition of existence. Partnership is not a concession but a guarantee, and balance is not weakness but wisdom.” Bassil explained: “The region today does not need more polarization but models of balance. Lebanon's success in establishing this internal balance will be a message of hope that transcends its borders. Its failure, however, will not only be a loss for Lebanon but also a collective loss and a worrying sign for a region seeking formulas for stability.” He said: "Pluralism is not a circumstance, but a way of life, which is why Lebanon's values transcend its geographical borders. Its model, though incomplete, is alive, and as such must be treated as a space to be protected, not exploited; a space for encounter between Islam and Christianity, between East and West, between identities and civilizations that have chosen to remain together despite all challenges. He emphasized that “protecting this unique model of equal partnership between Islam and Christianity is not a defense of a small country, but a defense of a value that an increasingly turbulent world needs. The fall of this model would not only be a national loss, but a setback for the idea that pluralism is viable in our world today.” Bassil said: “Here in Tripoli, we meet with you today to call on each other to be loving and understanding brothers, not necessarily harmonious and similar. This was emphasized by Pope Leo XIV during his visit to Lebanon and his meeting with community leaders, when he planted an olive tree as a symbol of peace and reconciliation. This is what we Christians, and we in the Free Patriotic Movement, Muslims and Christians, consider our mission: to sow the seeds of peace and reconciliation. This is what we demonstrated, and what Tripoli demonstrated during the recent Israeli war, by opening its doors and hearts to all displaced persons.” Bassil continued: “Let us all fast from incitement, from betrayal, and from investing in fears, and let us break our fast on a comprehensive project based on Lebanon as a sovereign state, with a fair judiciary, a productive economy, and unity in its diversity. Lebanon faces two choices: either to remain a battleground between fearful sects or to transform itself into a state of secure citizens.” He added: “We choose the rule of the state, we choose citizenship, and we choose diversity as a source of strength rather than a source of concern.” Bassil emphasized: “Our choice is to live diversity with complete freedom and joy and to preserve our particularities with dignity and hope. Diversity, which many fear both at home and abroad, must be a balance, not a conflict. Lebanon is on its way to either brilliance or decline, depending on how we view each other. If we view each other as adversaries, we will live in constant anxiety, but if we view each other as partners, we will always find a path to peace of mind.” He concluded: “Our decision today is clear: to be different without being in conflict, and to see diversity as an energy rather than a threat. We believe that when Lebanon chooses balance, it is invincible and will never disappear... That is why we say: Lebanon forever.” During the meeting, speeches were given by the Mufti of Tripoli and the North, Sheikh Muhammad Imam, delivered by Sheikh Dr. Rami Fari, and the Patriarch of the Melkite Catholic Diocese of Tripoli, Bishop Edouard Daher, representing Patriarch Abbasi, in which they emphasized that this meeting was for reflection on the meaning of fasting and prayer and on the importance of coexistence in this time. In the first part, Father Bshara Elia spoke about the meaning of fasting, pointing out that in the Christian concept of fasting, Christians fasted like Jews, saying: They asked Jesus why his disciples did not fast, and Christ said that the Sabbath was made for man, not the other way around, and freed man from all restrictions. If you are with God, God's glory cannot help but be reflected on your face, and if you are a believer, I cannot help but see you as my brother in humanity. But despite the crises, I felt that the people of Tripoli, Christians and Muslims alike, returned to being human in the face of pain." Sheikh Dr. Rami Fari noted that “this month is a month of obedience and closeness to the divine self through the word of God, sincerity, and love for His servants. How beautiful it is that we celebrate Christmas and New Year's, and now the entire Lebanese people celebrate and experience the joy of Ramadan without even realizing it.” He added: “I was raised in a Muslim family and in a diverse environment, including the bishop and others, to the extent that we live Ramadan without knowing who is fasting and who is not with us.” Dr. Hind Al-Sufi also spoke about transferring the Lebanese experience of coexistence to the world and transforming religious diversity into richness. Al-Sharif Political activist Khaldoun Al-Sharif spoke about the importance of citizenship and stressed the need to move from fear to trust and from seeking refuge in the group to shared responsibility. He noted that without this shift, coexistence would remain fragile and citizenship would remain a lifeless text. And the constitution would remain ink on paper... and a point of view. Dr. Nisreen Al-Danawi was also present at the ceremony. The meeting concluded with a Ramadan suhoor held on Minou Street, attended by the president of the movement, MP Gebran Bassil.

L'association “ Waves and Horizon ”, en collaboration avec la municipalité de « El-Mina » et l'association “ Batrouniyat”, a organisé une rencontre spirituelle intitulée “La rencontre des frères pendant le jeûne” à l'école Antonine de Tripoli, en présence du président du Courant patriotique libre, le député Gebran Bassil avec la participation de personnalités spirituelles, universitaires, médiatiques et populaires. Les députés William Tawk, Adib Abdel Massih, Nada Boustani, Georges Atallah et Jimmy Jabbour ont assisté à la rencontre, ainsi qu'un groupe de personnalités religieuses, dont le cheikh Rami al-Fari, représentant du mufti de Tripoli, le cheikh Mohammed Imam, et l'évêque de l'archidiocèse de Tripoli pour les grecs catholiques, Mgr Edouard Daher, représentant du patriarche Aabsi, ainsi qu'un rassemblement de cheikhs et de prêtres, le cheikh Bilal al-Mounla, représentant du mufti Derian, Monseigneur Joseph Ghabash, représentant de l'archevêque Youssef Soueif pour les Maronites, le père Ibrahim Darbali, représentant de l'archevêque Ephrem Kyriakos pour les Grecs orthodoxes, le père Fadi Hajj Moussa, président du presbytère Notre-Dame-de-la-Délivrance, le père Samir Hajjar, pasteur de l'église syriaque orthodoxe, le père Raymond Elia, le père Youssef Mokhtfi, le cheikh Ali Assi, représentant du président du Conseil islamique alaouite le cheikh Ali Qaddour, le cheikh Shadi Cheikh, représentant de l'ancien mufti Malek Chaar, le cheikh Mohammed Yahya, le cheikh Mohammed Zoghbi, le cheikh Abdel Rahman Zoghbi et le cheikh Sami Al-Malak. Bassil Bassil a souligné que le Liban d'aujourd'hui n'a pas besoin de compromis circonstanciels et de gestion de crise, mais d'une vision globale et d'une refondation de l'État. Il a déclaré : “ Certains d'entre nous pensaient que la protection des communautés passait par l'affaiblissement de l'État, mais il s'est avéré que le renforcement des groupes n'a pas instauré la confiance et que la citoyenneté a échoué. Il est apparu que le problème ne réside pas seulement dans la pluralité, mais aussi dans l'absence d'un projet national qui garantisse et protège la pluralité dans le cadre de l'unité. ” Dans son discours, Bassil a souligné la nécessité d'une transition qualitative de la logique de protection des communautés à celle de la protection des citoyens, précisant que cela ne signifie en aucun cas appeler à la suppression des particularités, mais plutôt à leur régulation au sein d'un État juste. Il a souligné que l'appartenance religieuse et culturelle reste une source de richesse spirituelle et culturelle, mais que la citoyenneté est le cadre qui régit les droits et les devoirs dans le système constitutionnel et juridique, et que la citoyenneté n'est pas un slogan cosmétique, mais un système politique, économique et moral intégré. Bassil a déclaré : “ Nous ne voulons pas d'une trêve entre les communautés, mais d'un partenariat entre les citoyens. Nous ne voulons pas d'un équilibre fondé sur la peur, mais d'un équilibre fondé sur la confiance. ” Il a souligné que la confiance ne se construit pas avec des discours, mais lorsque chaque composante se sent en sécurité, lorsque le musulman sent que sa foi n'est pas menacée et lorsque le chrétien sent que sa présence n'est pas temporaire. Il a souligné que la politique ne consiste pas à attiser les conflits, mais à apaiser les craintes et à instaurer la tranquillité, car si nous n'apaisons pas les craintes des gens, la communauté devient un refuge et le pays un simple lieu de passage. Bassil a précisé : “ Nous ne devons pas être dans une course aux chiffres, mais dans une course à la confiance, car il a été prouvé qu'aucune équipe ne peut gouverner seule le Liban, qu'aucune composante ne peut éliminer l'autre, et que la force d'une communauté ne se réalise pas en affaiblissant l'autre, mais grâce à la force de l'État qui protège toutes les composantes. ” Il a déclaré : “ L'équation est claire : un État fort et juste conduit à des communautés rassurées, tandis qu'un État faible conduit à des communautés inquiètes et en conflit. Il a ajouté : “ Le Liban a besoin d'un État fort qui le fasse passer d'une logique de division à une logique d'équilibre, et d'une culture de domination à une culture de stabilité. “ Bassil a déclaré que “ lorsque le jeûne chrétien coïncide avec le jeûne islamique, cela exprime notre convergence sur l’essentiel, même si les manifestations diffèrent “, et a souligné que notre rencontre aujourd'hui est un message clair que la religion est un pont et non un front, un espace de rencontre et non une ligne de confrontation. Il a affirmé que l'islam et le christianisme ne doivent pas être deux voies distinctes, mais plutôt deux voies qui se croisent et une expérience commune. La fraternité dont nous parlons dans notre jeûne aujourd'hui n'est pas un sentiment passager, mais un choix politique, intellectuel et culturel, un choix selon lequel la religion n'est pas un outil de mobilisation, mais un moyen de communication, et notre perspective est que la politique ne soit pas une lutte pour l'existence, car notre destin est le même, même lorsque nos opinions divergent “. Bassil a souligné que “ le Liban n'est pas une entité provisoire, mais une formule civilisationnelle “, soulignant que “ depuis 1920, le défi consiste à préserver les particularités sans fragmenter le destin, comment construire un État fort sans effrayer ses composantes, et comment rassurer chaque communauté sans transformer l'État en un champ de bataille. Il a déclaré : Nous avons longtemps cherché des similitudes pour nous sentir en sécurité, alors qu'en réalité, le Liban n'est pas né pour être similaire, mais pour être équilibré, et sa force n'a jamais résidé dans l'uniformisation des gens, mais dans sa capacité à les rassembler sans qu'ils perdent leurs spécificités “. Bassil a souligné : “ Le Liban est unique, non seulement par sa coexistence, mais aussi par son partage égalitaire et sa participation totale, loin de la logique du nombre et de la domination. Il a ajouté : “ Le Liban n'est pas une copie de quelqu'un d'autre, mais un modèle unique et authentique. Le Liban ne doit pas être une société qui vit malgré ses différences, mais une société qui trouve dans ses différences la condition de son existence. C'est ce qui nous oblige à en faire un modèle dans un monde à la recherche de nouvelles voies de coexistence, et c'est ce qui nécessite le courage et l'habileté nécessaires pour le préserver. “ Bassil a déclaré : “ Nous ne nions pas que la concurrence est une partie naturelle et saine de la vie politique et nationale, mais elle ne doit pas se transformer en une tentative d'élimination de l'autre, car celui qui gagne aujourd'hui sur son partenaire perdra demain sa patrie. Il a souligné : “ Nous avons essayé et appris, c'est pourquoi nous n'aspirons pas à être toujours les plus forts, mais plutôt les plus aptes à rendre le Liban viable dans un Orient en mutation, où un petit pays peut facilement être entraîné dans des conflits qui le dépassent ; c'est là que doit résider la force du Liban, dans sa capacité à être indépendant dans ses décisions pour servir son intérêt national, afin d'être un point de rencontre et non un champ de bataille. L'expérience a prouvé que le soutien extérieur, quelle qu'en soit la source, est temporaire et ne garantit pas la stabilité. Il a poursuivi : “ Ce dont nous avons besoin aujourd'hui, c'est du courage politique nécessaire pour apaiser les tensions au lieu de les exacerber. Le partenariat national n'est pas un choix circonstanciel, mais une condition d'existence. Le partenariat n'est pas une concession, mais une garantie, et l'équilibre n'est pas une faiblesse, mais une sagesse. Bassil a précisé : “ La région n'a pas besoin aujourd'hui d'une polarisation accrue, mais de modèles d'équilibre. Le succès du Liban dans la consolidation de cet équilibre interne sera un message d'espoir qui dépassera ses frontières. Son échec, quant à lui, ne sera pas seulement une perte pour le Liban, mais une perte collective et un signe inquiétant pour une région en quête de formules de stabilité. Il a déclaré : “ Le pluralisme n'est pas une circonstance, mais une formule de vie. C'est pourquoi la valeur du Liban dépasse ses frontières géographiques. Son modèle, même s'il n'est pas parfait, est vivant, et il doit donc être considéré comme un espace à protéger et non à exploiter ; un espace de rencontre entre l'islam et le christianisme, entre l'Orient et l'Occident, entre des identités et des civilisations qui ont choisi de rester ensemble malgré tous les défis. Il a souligné que “ la protection de ce modèle unique de partenariat islamo-chrétien à parts égales n'est pas la défense d'un petit pays, mais la défense d'une valeur dont a besoin un monde de plus en plus troublé. La chute de ce modèle ne serait pas seulement une perte nationale, mais un revers pour l'idée que le pluralisme est viable dans notre monde actuel “. Bassil a déclaré : “ Ici, à Tripoli, nous nous réunissons aujourd'hui pour nous appeler les uns les autres à être des frères aimants et compréhensifs, sans nécessairement être en harmonie ou similaires. C'est ce qu'a souligné le pape Léon XIV lors de sa visite au Liban et de sa rencontre avec les chefs des communautés religieuses, lorsqu'il a planté un olivier, symbole de paix et de réconciliation. C'est ce que nous, chrétiens, et nous, membres du Courant national libre, musulmans et chrétiens, considérons comme notre mission : semer les graines de la paix et de la réconciliation. C'est ce que nous avons montré, et ce que Tripoli a montré pendant la dernière guerre israélienne en ouvrant ses portes et son cœur à tous les déplacés. Bassil a poursuivi : “ Jeûnons tous contre l'incitation à la haine, jeûnons contre la trahison, jeûnons contre l'exploitation des peurs, et rompons le jeûne avec un projet commun qui consiste à faire du Liban un État souverain dans ses décisions, juste dans ses jugements, productif dans son économie et uni dans sa diversité. Le Liban a deux choix : soit rester un champ de bataille entre des communautés effrayées, soit devenir un État de citoyens rassurés. Il a ajouté : “ Nous choisissons sans hésitation l'État, nous choisissons la citoyenneté et nous choisissons la diversité comme source de force et non comme source d'inquiétude. ” Bassil a souligné : “ Notre choix est de vivre la diversité en toute liberté et dans la joie, et de préserver nos particularités avec dignité et espoir. La diversité, que beaucoup redoutent à l'extérieur comme à l'intérieur, doit être un équilibre et non un conflit. Le Liban se dirige vers l'épanouissement ou le déclin selon la façon dont nous nous percevons les uns les autres. Si nous nous considérons comme des adversaires, nous vivrons dans l'inquiétude permanente, et si nous nous considérons comme des partenaires, nous trouverons toujours le chemin de la sérénité. Il a conclu : “ Notre décision aujourd'hui est claire : nous avons décidé d'être différents sans être en conflit, et nous avons choisi de voir dans la diversité une source d'énergie et non une menace. Nous croyons que lorsque le Liban choisit l'équilibre, il est invincible et éternel... C'est pourquoi nous disons : toujours et pour toujours, le Liban “. Au cours de la rencontre, le mufti de Tripoli et du Nord, Cheikh Mohammad Imam, représenté par Cheikh Dr Rami Fery, et l'évêque de l'archidiocèse de Tripoli pour les catholiques melkites, Mgr Edouard Daher, représentant le patriarche Absi, ont pris la parole pour souligner que cette rencontre avait pour but de méditer sur le sens du jeûne et de la prière et sur l'importance de la coexistence à notre époque. Dans le premier volet, le père Bshara Elia a parlé de la signification du jeûne, soulignant que dans la conception chrétienne, les chrétiens jeûnaient comme les juifs et a dit : “ Ils ont demandé à Jésus pourquoi ses disciples ne jeûnaient pas, et il a répondu que le sabbat était fait pour l'homme et non l'inverse, et qu'il libérait l'homme de toutes les contraintes. Si tu es avec Dieu, la gloire de Dieu ne peut que se refléter sur ton visage, et si tu es croyant, je ne peux que te considérer comme mon frère en humanité. Mais malgré les crises, j'ai senti que les habitants de Tripoli, chrétiens et musulmans, face à la douleur, redevenaient des êtres humains. Quant au cheikh Dr Rami Fari, il a souligné que “ ce mois est celui de l'obéissance et du rapprochement avec la divinité par la parole de Dieu, la sincérité et l'amour de ses serviteurs. C'est merveilleux, tout comme nous célébrons Noël et le Nouvel An, tout le peuple libanais célèbre et vit la joie du ramadan sans s'en rendre compte. “ Il a ajouté : “ J'ai été élevé dans une famille musulmane et dans un environnement diversifié, avec l'évêque et d'autres, à tel point que nous vivons le ramadan sans savoir qui jeûne et qui ne jeûne pas parmi nous “. Le Dr Hind Al-Soufi est également intervenue pour parler de la transmission de l'expérience libanaise de coexistence au monde et de la transformation de la diversité religieuse en richesse. Al-Sharif Le militant politique Khaldoun Al-Sharif a pris la parole pour évoquer l'importance de la citoyenneté et souligner la nécessité de passer de la peur à la confiance, et de la protection du groupe à la responsabilité commune. Il a souligné que sans cette transition, la cohabitation resterait fragile, la citoyenneté resterait un texte sans âme, et la Constitution resterait lettre morte... et un simple point de vue. Le Dr Nisrine Al-Danaoui a également animé la cérémonie. La rencontre s'est terminée par un souhour ramadanien organisé dans la rue “ Minou “ et auquel a participé le président du Courant, le député Gebran Bassil.

Get Our Latest News & Update