يجري النقاش في العالم اليوم على تأثير الحرب على قطاع النفط ولكن ما لا يعرفه كثيرون أنه سيكون لهذه الحرب انعكاس على قطاعات مختلفة وخصوصاً الغذاء وغيرها... وفي هذا الاطار تشرح مصادر مطلعة عبر موقع "Diaspora echo" أن "العالم سيواجه بعد ستة أشهر أزمة غذاء كبيرة ناجمة عن انقطاع الاسمدة في الخليج الذي يعدّ المركز الرئيسي للاسمدة، إضافة الى وجود مشكلة أساسية في التصدير". اضافة الى ذلك تشرح المصادر أن "الخليج هو أساسي لكل ما هو بتروكيماويات ومن سيتأثّر هو الاقتصاد الاوروبي"، وتلفت المصادر الى أن "صعوية تصدير البتروكيماويات ستؤثر على قطاع صناعة السيارات والالكترونيات في أوروبا، والمتضرّر الأساسي هو المانيا كونها محرك أساسي لصناعة السيارات على مختلف انواعها BMW وAudi وغيرها... وهنا لا أحد يمكنه تحديد كلفة الخسائر".
No English content for this article.
Aucun contenu en français pour cet article.