حققت الطبيبة اللبنانية نايلة نيكولا إنجازًا علميًا في فرنسا، بعد حصولها على جائزة "جاك لوفيفر" (Jacques Lefebvre) لعام 2026، التي تمنحها الجمعية الأوروبية لأشعة الأطفال (ESPR)، تقديرًا لأبحاثها في مجال التصوير الطبي للأطفال، ولا سيما مساهمتها في تحسين تشخيص بعض أنواع السرطان لديهم.
وتعمل نيكولا اختصاصية في الأشعة الطبية في معهد كوري (Institut Curie) في باريس، أحد أبرز المراكز المتخصصة في أبحاث السرطان وعلاجه، حيث ساهمت في تطوير نظام يعتمد على معايير سريرية وشعاعية بهدف تسريع تشخيص الأطفال المصابين بسرطان الأنسجة الرخوة وتحسين مسار الرعاية الطبية المقدّمة لهم.
بحث شمل 670 مريضًا
وجاء هذا التقدير بعد ست سنوات من تطوير نيكولا نهجًا تشخيصيًا مبتكرًا في مجال الأشعة الطبية للأطفال، استند إلى متابعة 670 مريضًا.
ويهدف هذا العمل إلى مساعدة الفرق الطبية على تقييم الحالات بصورة أسرع وأكثر دقة، من خلال الجمع بين المعطيات السريرية ونتائج التصوير الطبي، بما يدعم اتخاذ القرارات المتعلقة بالتشخيص والرعاية.
وتكتسب هذه الأبحاث أهمية خاصة في مجال أورام الأطفال، حيث يشكّل التشخيص المبكر والدقيق عاملًا أساسيًا في تحديد الخطوات الطبية المناسبة لكل حالة.
تقدير أوروبي لإنجاز طبي لبناني
وتُعدّ جائزة Jacques Lefebvre تكريمًا علميًا تمنحه الجمعية الأوروبية لأشعة الأطفال، وتحمل اسم البروفيسور جاك لوفيفر، أحد روّاد هذا الاختصاص.
وقد نالت نيكولا الجائزة في حزيران 2026، في محطة بارزة ضمن مسيرتها المهنية والبحثية في فرنسا.
وفي مقابلة مع "لوريان لوجور"، عبّرت الطبيبة اللبنانية عن ارتباطها العميق بجذورها وهويتها، تحت عنوان لافت: "إذا لم أكن لبنانية، فلا وجود لي".
ويعكس هذا الإنجاز حضور الكفاءات الطبية اللبنانية في المؤسسات البحثية الأوروبية، ومساهمتها في تطوير أدوات التشخيص والرعاية الصحية، ولا سيما في الاختصاصات الدقيقة المرتبطة بصحة الأطفال.
No English content for this article.
Aucun contenu en français pour cet article.