تعرض متحف رينوار في مدينة كاني سور مير على الريفييرا الفرنسية لعملية سرقة فجر الثلاثاء، استهدفت أربع لوحات للفنان الانطباعي الفرنسي الشهير بيار أوغست رينوار، قبل أن يتمكن منفذا العملية من الفرار وبحوزتهما اثنتان من اللوحات.
ووقعت عملية الاقتحام قبيل الساعة السادسة صباحًا، بعدما تمكن اللصان من الدخول إلى محيط المتحف عبر إحداث فتحة في سياج الحديقة. وسرعان ما أطلق نظام الإنذار تنبيهًا، لتصل الشرطة إلى المكان خلال نحو خمس دقائق، إلا أن منفذي السرقة كانوا قد بدأوا بالفرار.
وأظهرت كاميرات المراقبة شخصين خلال تنفيذ العملية، فيما عُثر لاحقًا على لوحتين من الأعمال الأربع في حديقة المتحف بعدما اضطر اللصان إلى التخلي عنهما أثناء هروبهما. وتواصل السلطات الفرنسية البحث عن اللوحتين الأخريين وملاحقة المشتبه بهما.
وبحسب المعلومات التي أوردتها وسائل إعلام فرنسية، تُقدّر قيمة الأعمال التي استُهدفت في العملية بنحو 9 ملايين يورو، فيما باشرت السلطات تحقيقًا لكشف ملابسات السرقة وتحديد هوية منفذيها.
وقال رئيس بلدية كاني سور مير، بريان ماسون، إن استهداف متحف رينوار يشكل اعتداءً على جزء من تاريخ المدينة وتراثها، داعيًا إلى تعزيز الإجراءات الأمنية لحماية المتاحف والمجموعات الفنية.
ويقع المتحف داخل العقار الذي عاش فيه رينوار خلال السنوات الأخيرة من حياته، بالقرب من مدينة نيس، وتحول إلى متحف عام 1960. ويضم مجموعة من لوحات الفنان ومنحوتاته، إضافة إلى أثاث وصور ومقتنيات مرتبطة بحياته ومسيرته الفنية.
وتعيد عملية السرقة تسليط الضوء على أمن المتاحف والمقتنيات الفنية في فرنسا وأوروبا، في ظل سلسلة من عمليات السرقة التي استهدفت مؤسسات ومجموعات فنية خلال الفترة الأخيرة.
No English content for this article.
Aucun contenu en français pour cet article.