رئيس الوزراء الاسباني يتهم شبكات مرتبطة بروسيا وإسرائيل بنشر معلومات مضللة حول أزمة سبتة

أخبار عامة أوروبا

لفت رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الى إن بحثاً أجراه جهاز العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي (EEAS) أظهر أن شبكات مرتبطة بروسيا وإسرائيل ساهمت في نشر معلومات مضللة على خلفية أزمة الهجرة الأخيرة في مدينة سبتة الإسبانية.

وجاءت تصريحات سانشيز في سياق حديثه عن موجة المعلومات المضللة التي رافقت محاولات عبور مهاجرين إلى سبتة، الجيب الإسباني الواقع على الساحل الشمالي لأفريقيا، مشيراً إلى أن بعض الروايات التي انتشرت عبر الإنترنت قدمت معلومات غير صحيحة بشأن القواعد القانونية المطبقة على الأشخاص الذين يصلون إلى الأراضي الإسبانية.

وأوضح سانشيز أن إحدى الروايات المتداولة قامت على تفسير مضلل لحكم صادر عن المحكمة العليا الإسبانية، وروّجت لفكرة مفادها أن الأشخاص الذين يصلون إلى سبتة سباحة لا يمكن إعادتهم، وهو ما أكد رئيس الوزراء الإسباني أنه غير صحيح.

وأشار إلى أن البحث الذي أجراه جهاز العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي رصد، بحسب قوله، نشاط شبكات مرتبطة بروسيا وإسرائيل في نشر هذه المعلومات، إلى جانب مساهمة شبكات مرتبطة باليمين المتطرف في تضخيمها وتداولها.

وتأتي هذه الاتهامات في وقت تواجه فيه إسبانيا ضغوطاً متواصلة على حدود سبتة، التي تشكل إلى جانب مليلية إحدى أبرز نقاط العبور البري بين أفريقيا والاتحاد الأوروبي، ما يجعل أي تحركات كبيرة للمهاجرين عند حدودها قضية أمنية وسياسية حساسة بالنسبة إلى مدريد وبروكسل.

وفي ما يتعلق بدور المغرب، قال سانشيز إنه لا توجد، وفق المعلومات الاستخباراتية المتوافرة لدى الحكومة الإسبانية، مؤشرات تثبت أن السلطات المغربية كانت وراء تأجيج الأزمة، في وقت تستمر فيه المتابعة لمعرفة خلفيات التحركات والمعلومات التي انتشرت بالتزامن معها.

وتسلط تصريحات رئيس الوزراء الإسباني الضوء على بُعد جديد في ملف الهجرة نحو أوروبا، إذ لم تعد القضية مرتبطة فقط بإدارة الحدود ومحاولات العبور، بل أيضاً باستخدام منصات التواصل الاجتماعي والمعلومات المضللة للتأثير على تحركات المهاجرين والنقاش السياسي داخل الدول الأوروبية.

وتبقى الاتهامات المتعلقة بالشبكات المرتبطة بروسيا وإسرائيل منسوبة إلى سانشيز وإلى نتائج البحث الأوروبي الذي استند إليه، ولا تعني بحد ذاتها اتهام الحكومتين الروسية أو الإسرائيلية مباشرة بتنظيم محاولات الهجرة إلى سبتة.

No English content for this article.

Aucun contenu en français pour cet article.

الكلمات المفتاحية
شارك هذا المقال
تم نسخ الرابط

Get Our Latest News & Update