كشف مصدر سياسي كبير من منطقة الشرق الأوسط لصحيفة "إسرائيل هيوم" أن الولايات المتحدة تريد إنهاء الحملة العسكرية ضد إيران، ومنحت إسرائيل مهلة أسبوع واحد فقط لاختتامها. وقدر المصدر أيضاً أن استبدال النظام في طهران أمر غير مرجح، لأن مثل هذا التغيير يتطلب إما غزواً برياً أو تجدد الاحتجاجات الواسعة داخل إيران، وهو أمر لا يعتقد المصدر أنه سيحدث في المستقبل القريب. وفقاً للمصدر الكبير، هناك فجوة كبيرة بين كيفية رؤية الحرب في الولايات المتحدة وكيفية النظر إليها في إسرائيل. ففي واشنطن، قال المصدر، المسؤولون قلقون بشأن التأثير على أسعار النفط، بينما ترى إسرائيل الحرب كإنجاز وتحتفل به. وتطرق المصدر أيضاً إلى قضية لبنان وحزب الله، قائلاً إنه على الرغم من مقتل الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصرالله على يد إسرائيل، فإن المنظمة لا تزال صامدة، وكذلك حماس. وشدد المصدر على أن " إسرائيل خطأً بعدم متابعتها بشكل كامل للقنوات الدبلوماسية بعد الإنجازات العسكرية التي حققتها، مضيفاً أن دولاً في المنطقة يمكنها المساعدة في تعزيز مثل هذه الجهود، مشيراً إلى أن المسألة حساسة".. ولفت المصدر الى أنه بموضوع قطر فإن الدول العربية تنظر إليها الآن كدولة شقيقة"، معتبرا أن "هذا يمثل تحولاً كبيراً في موقف المنطقة تجاه قطر، التي كان يُنظر إليها سابقاً على أنها تلعب "لعبة مزدوجة"، ليس فقط في نظر إسرائيل بل أيضاً بين الدول العربية. الآن، بعد توسط قطر في صفقة الرهائن مع مصر، وبعد أن منحها الرئيس دونالد ترامب دوراً مركزياً في التطورات في قطاع غزة، تغيرت المواقف تجاه الدوحة".. وانتقد المصدر توجيه انتقادات للحكومة الإسرائيلية بشأن التطورات في يهودا والسامرة، المعروفة أيضاً بالضفة الغربية. ووفقاً له، هناك عناصر داخل الحكومة لديها ميول متطرفة وتستغل المواجهة مع إيران لخلق حقائق على الأرض ودفع الفلسطينيين للخروج من منازلهم. لافتا المصدر الى إن الحكومة تفوت فرصة لتهدئة الوضع، بما في ذلك في قطاع غزة، والمضي قدماً في خطوات دبلوماسية.
No English content for this article.
Aucun contenu en français pour cet article.