أشار رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل الى انه عندما لا تستطيع الحروب تحقيق نتيجة لصالح أحد، تلجأ الدول الى الدبلوماسية، وقال: التفاوض هو السبيل الوحيد للوصول الى اتفاق"، و"في حالتنا اللبنانية من المفروض والطبيعي ان تنسحب اسرائيل من لبنان وتوقف اعتداءاتها عليه وعلى لبنان ان يحقق الامن على ارضه وان يستعيد كل حقوقه مقابل ان تأخذ اسرائيل حقها بالسلام او بالأمن".
وقال باسيل في حديث لقناة "الحدث": السعودية حتى اليوم لم تقبل بالتطبيع بلا حل الدولتين، ويجب ألا نقبل بالذهاب الى استسلام أو الخروج عن منظومة عربية متكاملة نحن جزء منها وهكذا يعيش لبنان تحييده الفعلي عن محاور المنطقة فدوره ليس الحروب بل الحوار والتواصل.
وأكد أنه "يجب تحصيل حقوق لبنان في أرضه المحتلة واستعادة الاسرى ووقف الاعتداءات ولا يجوز الحديث عن ترسيم حدود لأنها مرسمة منذ 1923 و1949 وتم تأكيدها باتفاقية الترسيم البحري واليوم اسرائيل ترسم خطا جديدا وتمده في البحر على حساب مواردنا المائية والنفطية والغازية".
باسيل لفت إلى أن " التفاوض هو وسيلة لإنهاء الحرب والتفاوض المباشر هو وسيلة استعمالها مفيد اذا كان يمكن للبنان ان يحصل مقابلها لانه بحالة عداء مع اسرائيل".
وقال ان "الامر الاساسي هو ما يمكن ان يحصله لبنان بالتفاوض واستعادة حقوقه وما هي نقاط القوة التي سيستند عليها المفاوض اللبناني وجزء منها قوته الداخلية ووحدته الداخلية وقوته بالقانون الدولي التي يمكن ان يتعاطى فيها مع دولة اقوى منه عسكريا".
وأكد: "التفاوض ليس مشكلة، ولبنان قام بالتفاوض مع اسرائيل سبع مرات من اتفاقية الهدنة منذ ١٩٤٩ الى التفاوض في العام ٢٠٢٤". واشار الى ان "الانتقاد كان اكبر في المرحلة الاخيرة لان التفاوض مباشر والمهم النتيجة".
واكد ان "من يقوم بالمفاوضات يجب ان يكون لديه القرار بامكانية وقف الحرب ولديه الشرعية الدستورية والشرعية اللبنانية اي رئاسة الجمهورية والحكومة ليفاوض"، مضيفا: السعي يجب ان يكون لتكون يد الدولة والشرعية على الزناد اي ان تملك القرار والسلاح".
واشار الى ان " الدولة تستعيد قرار الحرب والسلم عندما تملك القرار والسلاح. و اليوم تملك القلم وينقصها السلاح ولهذا يجب ان يكون هناك سعي لبناني لامتلاك السلاح وحصريته بيد الجيش".
ورأى باسيل ان "القول اننا استعدنا القرار هو خطوة على طريق الاستعادة ويجب التعاطي معها بحكمة ومسؤولية ليكون المفاوض اللبناني محصناً بوحدة داخلية وتوافق عريض". مشيرا الى انه "حتى في عهد الرئيس امين الجميل حصن نفسه بالمسيحيين وقسم من المسلمين ولان التحصين لم يكن كافيا سقط الاتفاق".
واضاف التحصين الداخلي ليس كافيا ويجب ان تسعى الحكومة لان تجمع نفسها وما امكن من اللبنانيين ليكون هناك توافق داخلي وحتى لا يكون السلام مجتزأ".
واشار الى ان " نزع سلاح حزب الله بالقوة تبين حتى الآن انه غير ممكن لانه اذا كانت اسرائيل وهي القوة الاولى في المنطقة ومن بين اقوى الجيوش بالعالم لم تستطع ان تقوم بهذا الامر، ولبنانيا اذا كان سيحصل بغض النظر عن موازين القوى سيؤدي الى اقتتال وحرب داخلية ولا نريدها، لذلك من هنا يجب ان تتم عملية تسليم السلاح عبر مسار متكامل لبناني داخلي وبمسار سياسي امني، عسكري، دبلوماسي، اقتصادي والتي نسميها استراتيجية دفاع وطني وبنتيجها لا يخسر لبنان من قوته بموقعه التفاوضي اللازم ولا تخسر الدولة من هيبتها بأن يكون هناك فريق لبناني هو متحكم بقرارها".
ولفت باسيل إلى أن "الظروف تغيرت عن السابق وحزب الله اصبح بوضع اضعف ولكن مع ضعفه لم يتمكن احد ان ينزع سلاحه منه. وقال: حصل اقرار من الادارة الاميركية وغيرها ان من يحرص على لبنان ويؤيد السلام يجب ان يسعى لأن تكون هناك دولة قوية في لبنان والدولة القوية بلبنان يجب ان تسلح وتقوي جيشها ويجب الا تتفكك".
واضاف: حزب الله ادخل لبنان بحرب اسناد غزة وحرب اسناد ايران ولا مصلحة للبنان بالاثنين وبالتالي واضح انه فقد مشروعيته الداخلية بانه ادخل لبنان بحروب لا مصلحة له فيها ولا قدرة للبنان عليها وفق اجندة خارجية، وهذا الامر وضعه في اكبر حالة ضعف في الداخل وفقد القدرة الدفاعية الحقيقية عن لبنان والبرهان ان اسرائيل تعتدي على لبنان من دون ردع مقابل وفي كل حرب تحتل مساحات اضافية من الاراضي.
وشدد باسيل على ان " وقف اطلاق النار الحالي هو وقف حياة في الجنوب، وهم يتحدثون عن خط اصفر بينما يجب ان يكون هناك فقط خط أحمر حول الحدود اللبنانية".
ولفت الى اننا نتحدث عن ٥٥ بلدة اي عن ما بين ٣٥٠ و٤٠٠ الف لبناني تتأكد اسرائيل انه يمنع عودتهم الى ارضهم و تقتل الحياة في هذه الارض وتقتل امكانية العودة اليها".
وتابع باسيل: اعلنا سقوط التفاهم مع حزب الله في العام ٢٠٢٢، والخرص على استكمال الورقة كان يجب ان يكون ببناء الدولة وسقط. وسقط التفاهم في عهد الرئيس ميشال عون وعندما اخل حزب الله بالشراكة واخيرا بالعملية الدفاعية عن لبنان عندما حصل اسناد غزة ويمكن ان نسند فلسطين بالموقف السياسي وليس بسلوك عسكري.
واكد ان "من امن الغطاء للسلاح هو الدولة والافرقاء المسيحيين وهم جميع المسيحيين باستثنائنا لاننا كنا في المنفى في العام ١٩٩١ عندما اعطت الحكومة الشرعية للمقاومة وبعد خروج الجيش السوري من لبنان في العام ٢٠٠٥ اول حكومة شُكلت لم يكن التيار فيها و ايضا كان كل الاحزاب المسيحية فيها واعطوا شرعية لحزب الله، وكل البيانات الوزارية من ٢٠٠٥ الى ٢٠٢٣ اعطت الشرعية للمقاومة ببياناتها وكان الأفرقاء المسيحيون مشاركين في سبعة منها". وأكد انه " من المعروف كيف اكتسب حزب الله قوته الداخلية واليوم فقده نتيجة سوء الاداء وهذا لا يدفعنا الى نسيان ان هناك اعتداء واحتلالا اسرائيليين وهنا يجب ان نفكر كيف لا نزيد الانهيار".
واضاف انه "مع رغبتنا بوقف اطلاق النار ولكن الاتفاق الذي اعلن عنه ليس على مستوى المطالب اللبنانية لانه ينتقص من الحدود اللبنانية لوقف الحرب".
واكد انه "لا يحق لا لحزب الله ولا لغيره ان يهدد اللبنانيين بالسلم الداخلي، ونحن نرفض استقواء احد بالخارج على الداخل ليأتي احد في الداخل ويستقوي علينا". ولفت الى ان "التطرف يجر التطرف والى ان التطرف موجود لدى فريقي الانقسام".
وقال باسيل: هناك خوف حقيقي على السلم الداخلي ولذلك تقدمنا بمقترح حماية لبنان وقمنا ب57 لقاء لشرحه ونسعى لتغليب لغة التفاهم". واكد انه اذا كان التفاهم بيننا وبين حزب الله سقط فهذا لا يعني ان يسقط التفاهم بين جميع اللبنانيين لأن البديل هو التصادم".
وشدد باسيل على ان "مصالح لبنان لها الاولوية ولكن يجب ألا نعزل انفسنا من محيطنا ومن الاحتضان العربي"، لافتا الى ان "تركيا وباكستان وغيرها من الدول تظهر احتضانا للبنان ويجب الا نترك انفسنا بمسارات تخرجنا من الشرعية الاممية والقرارات الدولية اي يجب الا يصبح التنسيق اللبناني الاسرائيلي على حساب اللبنانيين، بل يجب ان تكون مسؤولية لبنانية معززة باحتضان خارجي من كل الدول الصديقة وعلى رأسها الولايات المتحدة".
وعن لقاء الرئيس جوزيف عون وبنيامين نتانياهو، اكد باسيل انه "يتطلع الى النتيجة واي لقاء يجب ان يكون ثمرة وصول لبنان لحقوقه اي يكون الخاتمة".
The President of the Free Patriotic Movement, MP Gebran Bassil, stated that when wars fail to achieve a favorable outcome for any party, states resort to diplomacy, noting that “negotiation is the only way to reach an agreement.” He added that “in Lebanon’s case, it is both natural and necessary for Israel to withdraw from Lebanese territory and cease its attacks, and for Lebanon to achieve security on its own land and restore all its rights, in exchange for Israel obtaining its right to peace or security.”
In an interview with Al-Hadath TV, Bassil said: “Saudi Arabia has not accepted normalization without a two-state solution to this day. We must not accept surrender or depart from an integrated Arab framework of which we are part. In this sense, Lebanon’s effective neutrality in regional conflicts means that its role is not war, but dialogue and communication.”
He stressed that “Lebanon’s rights over its occupied land must be secured, prisoners must be returned, and attacks must cease. There is no room to discuss border demarcation, as the borders were established in 1923 and 1949 and reaffirmed by the maritime demarcation agreement. Today, Israel is drawing a new line and extending it into the sea at the expense of our water, oil, and gas resources.”
Bassil noted that “negotiation is a means to end the war, and direct negotiations can be a useful tool if Lebanon stands to gain from them, given the state of hostility with Israel.” He added that “the key issue is what Lebanon can achieve through negotiations and the recovery of its rights, as well as the sources of strength the Lebanese negotiator can rely on namely internal strength, national unity, and the support of international law, which allows it to deal with a militarily stronger state.”
He emphasized: “Negotiation is not the problem. Lebanon has negotiated with Israel seven times, from the 1949 Armistice Agreement to the 2024 talks.” He noted that “criticism has intensified in the recent phase because negotiations are direct; however, what ultimately matters is the outcome.”
He stressed that “those conducting negotiations must have the authority to end the war and possess constitutional and national legitimacy namely the presidency and the government.” He added: “The objective must be for the state, through its legitimate institutions, to hold the trigger meaning it must possess both decision-making authority and arms.”
He pointed out that “the state regains the power to decide on war and peace when it possesses both decision-making authority and arms. Today, it holds the pen but lacks the weapons; therefore, there must be a Lebanese effort to acquire arms and ensure they are exclusively under the control of the army.”
Bassil considered that “saying we have regained decision-making authority is a step on the path toward full restoration, and it must be handled with wisdom and responsibility so that the Lebanese negotiator is strengthened by internal unity and broad consensus.” He noted that “even during President Amin Gemayel’s tenure, he relied on support from Christians and part of the Muslim community, but because that support was insufficient, the agreement collapsed.”
He added that internal cohesion alone is not enough, and the government must strive to unite itself and as many Lebanese as possible to ensure broad internal consensus, so that peace is not partial or fragmented.
He noted that “disarming Hezbollah by force has so far proven impossible. If Israel the region’s leading military power has been unable to achieve this, then any such attempt in Lebanon would lead to internal fighting and civil war, which we reject. Therefore, the process of transferring arms must take place through a comprehensive Lebanese framework political, security, military, diplomatic, and economic which we refer to as a national defense strategy. This would ensure that Lebanon does not lose its negotiating strength, nor the state its authority, as decisions would remain under Lebanese control.”
Bassil added that “circumstances have changed, and Hezbollah is now in a weaker position; however, despite this, no one has been able to disarm it.” He said: “There is growing consensus within the U.S. administration and among others that those who support Lebanon and peace must work toward building a strong Lebanese state one that strengthens and equips its army and does not collapse.”
He continued: “Hezbollah has drawn Lebanon into wars in support of Gaza and Iran, neither of which serves Lebanon’s interests. As a result, it has lost its domestic legitimacy by engaging Lebanon in conflicts it neither benefits from nor has the capacity to sustain, in line with an external agenda. This has weakened it internally and diminished its real defensive capability to protect Lebanon. The evidence is that Israel continues its attacks without deterrence and occupies additional territory in every conflict.”
Bassil stressed that “the current ceasefire is effectively a ‘cessation of life’ in the south. They speak of a ‘yellow line,’ whereas the only acceptable line should be a ‘red line’ along Lebanon’s borders.”
He noted that “we are speaking of 55 towns between 350,000 and 400,000 Lebanese whose return is being prevented by Israel, effectively destroying life in these areas and eliminating the possibility of return.”
Bassil said: “We declared the collapse of the understanding with Hezbollah in 2022. The continuation of that framework should have been based on state-building, but it failed. The understanding collapsed during President Michel Aoun’s tenure when Hezbollah violated the partnership, and later during the defense of Lebanon when it supported Gaza. Support for Palestine should be political, not military.”
He emphasized that “the state and Christian parties meaning all Christians except us provided cover for the weapons. We were in exile in 1991 when the government granted legitimacy to the resistance. After the Syrian army withdrew in 2005, the first government formed did not include us, yet all Christian parties participated and granted legitimacy to Hezbollah. All ministerial statements from 2005 to 2023 granted legitimacy to the resistance, with Christian parties participating in seven of them.”
He added that “while Hezbollah’s internal strength was once well established, it has now diminished due to poor performance. This does not mean we should ignore the ongoing Israeli aggression and occupation, but rather consider how to avoid further collapse.”
He stated: “While we seek a ceasefire, the announced agreement does not meet Lebanese demands, as it falls short of Lebanon’s conditions for ending the war.”
He stressed that “neither Hezbollah nor anyone else has the right to threaten Lebanon’s internal peace. We reject any party seeking external support to impose pressure internally.” He added: “Extremism breeds extremism, and it exists on both sides.”
Bassil said: “There is genuine concern for internal peace. That is why we proposed an initiative to protect Lebanon, held 57 meetings to explain it, and are working to prioritize dialogue.” He emphasized that “even if our understanding with Hezbollah has collapsed, this does not mean that national understanding among all Lebanese should collapse, because the alternative is confrontation.”
He concluded by stressing that “Lebanon’s interests come first, but we must not isolate ourselves from our Arab environment and solidarity. Countries such as Turkey and Pakistan are showing support for Lebanon, and we must not allow ourselves to be drawn into paths that place us outside international legitimacy and UN resolutions. Lebanese Israeli coordination must not come at the expense of the Lebanese people; rather, it must remain a Lebanese responsibility supported by friendly nations, foremost among them the United States.”
Regarding a potential meeting between President Joseph Aoun and Benjamin Netanyahu, Bassil said he “looks forward to its outcome, stressing that any such meeting must come as a result of Lebanon securing its rights serving as a conclusion, not a starting point.”
Le président du Courant patriotique libre, le député Gebran Bassil, a déclaré que lorsque les guerres ne permettent pas d’aboutir à un résultat favorable à l’une des parties, les États recourent à la diplomatie. Il a ajouté : "La négociation est le seul moyen de parvenir à un accord", et " dans le cas libanais, il est normal et naturel qu’Israël se retire du Liban et cesse ses agressions, tandis que le Liban assure la sécurité sur son territoire et récupère tous ses droits en échange de quoi Israël obtiendrait son droit à la paix ou à la sécurité ".
Bassil a également indiqué : " Jusqu’à présent, l’Arabie saoudite refuse toute normalisation sans la solution à deux États, ajoutant que nous ne devons pas accepter de capituler ni de sortir du cadre arabe dont nous faisons partie. C’est ainsi que le Liban vit sa neutralité effective par rapport aux axes de la région, car son rôle n’est pas de faire la guerre, mais de dialoguer et de communiquer."
Il a insisté sur la nécessité de récupérer les territoires occupes, le retour des prisonniers et de mettre fin aux agressions ; il n’est pas question de délimitation des frontières, car celles-ci sont tracées depuis 1923 et 1949 et ont été confirmées par l’accord de délimitation maritime ; aujourd’hui, Israël trace une nouvelle ligne et l’étend en mer au détriment de nos ressources en eau, en pétrole et en gaz ".
Il a affirmé que " la négociation est un moyen de mettre fin à la guerre et que l’essentiel est ce que le Liban peut obtenir : ses droits et les leviers de force du négociateur, notamment l’unité interne et le recours au droit international face à une puissance militaire supérieure. " l’essentiel réside dans ce que le Liban peut obtenir par les négociations et la restitution de ses droits, ainsi que dans les atouts sur lesquels s’appuiera le négociateur libanais, notamment l’unité interne et le recours au droit international face a une puissance militaire supérieure ".
Il a rappelé : " La négociation n’est pas un problème. Le Liban a négocié avec Israël à sept reprises, depuis l’accord d’armistice de 1949 jusqu’aux négociations de 2024. " Il a indiqué que " les critiques ont été plus vives lors de la dernière phase, car la négociation est directe soulignant que c’est le résultat qui compte. "
Il a affirmé que " celui qui mène les négociations doit avoir le pouvoir de décider de la fin de la guerre et disposer de la légitimité constitutionnelle et libanaise, c’est-à-dire de la présidence de la République et du gouvernement ", ajoutant : " Il faut s’efforcer de faire en sorte que l’État et la légitimité aient le doigt sur la gâchette, c’est-à-dire qu’ils détiennent le pouvoir de décision et les armes ".
Il a souligné que " l’État retrouve le pouvoir de décider de la guerre et de la paix lorsqu’il détient le pouvoir de décision et les armes. Aujourd’hui, il détient la plume, mais il lui manque les armes ; c’est pourquoi il doit y avoir une volonté libanaise de posséder les armes et de les confier exclusivement à l’armée ".
Bassil a estimé que " dire que nous avons repris le pouvoir de décision est un pas sur la voie de la restauration, et il faut l’aborder avec sagesse et responsabilité afin que le négociateur libanais soit fortifié par l’unité interne et un large consensus ". Il a rappelé que " même sous le président Amin Gemayel, celui-ci s’était fortifié avec le soutien des chrétiens et une partie des musulmans, mais comme cette consolidation n’était pas suffisante, l’accord a échoué ".
Il a ajouté " La consolidation interne n’est pas suffisante, le gouvernement doit s’efforcer de rassembler ses rangs et autant de Libanais que possible afin qu’il y ait un consensus interne et que la paix ne soit pas fragmentée ".
Il a souligné que " le désarmement du Hezbollah par la force s’est révélé jusqu’à présent impossible, car si Israël, première puissance de la région et l’une des armées les plus puissantes au monde, n’a pas réussi à le faire, au Liban, si cela devait se produire indépendamment des rapports de force, cela conduirait à des combats et à une guerre civile, ce que nous ne voulons pas. C’est pourquoi la remise des armes doit s’effectuer par le biais d’un processus libanais interne et intégré, sur les plans politique, sécuritaire, militaire, diplomatique et économique, ce que nous appelons une stratégie de défense nationale. Ainsi, le Liban ne perdra pas de sa force dans les négociations, et l’État ne perdra pas de son prestige, car ce sera une équipe libanaise qui contrôlera ses décisions ".
Bassil a souligné que « les circonstances ont changé par rapport au passé et que le Hezbollah se trouve désormais dans une position plus faible, mais malgré cette faiblesse, personne n’a réussi à le désarmer. Il a déclaré : " L’administration américaine et d’autres ont reconnu que quiconque se soucie du Liban et soutient la paix doit œuvrer pour qu’il y ait un État fort au Liban, et cet État fort doit armer et renforcer son armée et ne doit pas se désagréger. "
Il a ajouté : " Le Hezbollah a entraîné le Liban dans la guerre de soutien à Gaza et dans la guerre de soutien à l’Iran, deux conflits qui ne servent aucunement les intérêts du Liban. Il est donc évident qu’il a perdu sa légitimité interne en entraînant le Liban dans des guerres qui ne servent aucunement ses intérêts et que le Liban n’a pas les moyens de mener, conformément à un agenda extérieur. Ce qui l’a placé dans une situation de grande faiblesse sur le plan intérieur et lui a fait perdre sa véritable capacité de défense du Liban. La preuve en est qu’Israël agresse le Liban sans rencontrer de dissuasion et, à chaque guerre, occupe de nouveaux territoires.
Bassil a souligné que " le cessez-le-feu actuel est un arrêt de la vie dans le Sud, et ils parlent d’une ligne jaune alors qu’il ne devrait y avoir qu’une ligne rouge autour des frontières libanaises ".
Il a souligné que " nous parlons de 55 localités, soit entre 350 000 et 400 000 Libanais, pour lesquels Israël s'assure d'empêcher leur retour sur leurs terres, de détruire la vie sur ces terres et d'anéantir toute possibilité d'y revenir ".
Bassil a poursuivi : " Nous avons annoncé la fin de l'accord avec le Hezbollah en 2022 ; la volonté de mener ce projet à bien aurait dû passer par la construction de l'État, mais elle a échoué. L'accord a échoué sous la présidence de Michel Aoun, lorsque le Hezbollah a rompu le partenariat et, enfin, lors de l'opération de défense du Liban, alors que le soutien à Gaza était possible, et que l'on pouvait soutenir la Palestine par une position politique et non par une action militaire.
Il a affirmé que "ce sont l’État et les factions chrétiennes qui ont fourni la couverture aux armes, c’est-à-dire tous les chrétiens à l’exception de nous, car nous étions en exil en 1991 lorsque le gouvernement a donné sa légitimité à la résistance. Après le retrait de l’armée syrienne du Liban en 2005, le premier gouvernement formé ne comprenait pas le Courant, mais toutes les autres factions chrétiennes y étaient représentées et ont donné leur légitimité au Hezbollah, et toutes les déclarations ministérielles de 2005 à 2023 ont donné une légitimité à la résistance dans leurs communiqués, et les factions chrétiennes ont participé à sept d’entre elles ". Il a souligné : " On sait comment le Hezbollah a acquis sa force interne et comment il l'a perdue aujourd'hui en raison de ses mauvaises performances, mais cela ne doit pas nous faire oublier qu'il y a une agression et une occupation israéliennes, et nous devons réfléchir à la manière de ne pas aggraver l'effondrement. "
Il a ajouté : " Bien que nous souhaitions un cessez-le-feu, l’accord annoncé ne répond pas aux exigences libanaises, car il porte atteinte aux frontières libanaises pour mettre fin à la guerre. "
Il a affirmé qu’ "il n’appartient ni au Hezbollah ni à quiconque de menacer les Libanais au sujet de la paix civile, et nous refusons que quiconque s’appuie sur l’extérieur pour s’imposer à l’intérieur et que quelqu’un vienne de l’intérieur pour s’imposer sur nous ". Il a souligné que " l’extrémisme engendre l’extrémisme et que l’extrémisme est présent chez les deux camps de la division ".
Bassil a déclaré : " Il existe une crainte réelle pour la paix civile ; c'est pourquoi nous avons présenté une proposition visant à protéger le Liban, organisé 57 réunions pour l'expliquer et nous nous efforçons de privilégier le langage de l'entente ". Il a souligné que " si l'entente entre nous et le Hezbollah venait à s'effondrer, cela ne signifierait pas pour autant la fin de l'entente entre tous les Libanais, car l'alternative serait l'affrontement ".
Bassil a insisté sur le fait que " les intérêts du Liban sont prioritaires, mais nous ne devons pas nous isoler de notre environnement et de l’étreinte arabe ", soulignant que " la Turquie, le Pakistan et d’autres pays manifestent leur soutien au Liban et que nous ne devons pas nous engager dans des voies qui nous écartent de la légitimité internationale et des résolutions internationales ; en d’autres termes, la coordination libano-israélienne ne doit pas se faire au détriment des Libanais, mais doit être une responsabilité libanaise renforcée par le soutien extérieur de tous les pays amis, au premier rang desquels les États-Unis ".
Concernant la rencontre entre le président Joseph Aoun et Benjamin Netanyahu, Bassil a affirmé qu’il " attendait avec impatience le résultat et que toute rencontre devait être le fruit de la concrétisation des droits du Liban, c’est-à-dire en être le point d’orgue ".