أبقت الصين على معدلات الفائدة دون تغيير للشهر الحادي عشر على التوالي، في خطوة تعكس تريّث صناع السياسات في تقييم تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، مقابل متانة النمو المحلي وتراجع الضغوط الانكماشية.
وذكرت " سي ان بي سي" أن بنك الشعب الصيني ابقى معدل الفائدة الأساسي على القروض دون تغيير اليوم الاثنين، في وقتٍ أسهم فيه ارتفاع أسعار النفط العالمية مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط في زيادة تكاليف الطاقة وإضفاء مزيد من الضبابية على آفاق النمو.
واستقر معدل الفائدة على القروض لأجل عام واحد، وهو المعيار للقروض الجديدة، عند 3.0%، فيما ظل سعر الخمس سنوات، المرجع الرئيسي لمعدلات الرهن العقاري، عند 3.5%.
وفي مؤشر على تحسّن الضغوط السعرية، ارتفعت أسعار المنتجين لأول مرة في أكثر من ثلاث سنوات، مسجّلة زيادة قدرها 0.5% في مارس آذار على أساس سنوي، ما يعكس انتقال ارتفاع تكاليف الواردات إلى الاقتصاد المحلي. كما سجّل التضخم الاستهلاكي أكبر زيادة له في أكثر من ثلاث سنوات، مرتفعاً 1.3% في فبراير شباط قبل أن يتراجع إلى 1% في مارس آذار.
وأدى الأداء القوي للاقتصاد في بداية 2026 إلى تقليص الحاجة إلى مزيد من التحفيز، ما دفع التوقعات بشأن خفض معدلات الفائدة إلى التراجع
No English content for this article.
Aucun contenu en français pour cet article.