.

الولايات المتحدة تواجه أقوى عاصفة شتوية منذ أكثر من عشر سنوات: مقتل 17 شخصاً وانقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من مليون منزل

تستمر موجة البرد القارس في معظم أنحاء الولايات المتحدة، حيث أودت عاصفة فيرن القطبية بحياة 17 شخصاً على الأقل وتسببت في انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من مليون منزل وإلغاء آلاف الرحلات الجوية. وقد ذكرت "BBC" أنه وبسبب العاصفة الثلجية العنيفة التي اجتاحت نحو 40 ولاية أمريكية، ألُغيت أكثر من 10 آلاف رحلة طيران على مستوى البلاد، في وقت أعلنت المطارات في محيط العاصمة واشنطن إلغاء جميع رحلاتها". كما أُغلق عدد كبير من المكاتب الفيدرالية والمدارس والولايات، بينما تتزايد المخاوف بشأن البرد القارس الذي يجتاح العاصمة، خاصة مع انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء في نحو 10 ولايات على الأقل. وقد لزم، عشرات الملايين من الأمريكيين منازلهم، أو خرجوا لمساعدة جيرانهم في ظل البرد القارس والعواصف الثلجية والأمطار المتجمدة الغزيرة التي هطلت جراء تلك العاصفة التي شلّت شرق الولايات المتحدة. وبحسب هيئة الأرصاد الجوية الوطنية، تُعتبر هذه العاصفة وفق بعض الخبراء من أسوأ العواصف الشتوية التي شهدتها الولايات المتحدة خلال العقود الأخيرة، إذ جلبت معها درجات حرارة متجمدة وتساقطاً كثيفاً للثلوج وتراكماً للجليد، ما قد يُنذر بعواقب كارثية. وكانت الطرق مجمدة من ولاية نيويورك مروراً بولايات ماساتشوستس في الشمال الشرقي إلى تكساس ونورث كارولاينا في الجنوب. وقد واجه السكان في بعض الولايات الجنوبية، ظروفاً شتوية، لم تشهدها تلك المناطق منذ عقود، حيث وصل سُمك الجليد الذي غطى الأغصان بوصة واحدة (نحو 2.5 متر) مما أدى إلى سقوط الأشجار وخطوط الكهرباء. وأُغلقت مدارس، بينما تطوع أفراد لإدارة مراكز الإيواء الطارئة لتوفير الدفء للمحتاجين والمشردين.

No English content for this article.

Aucun contenu en français pour cet article.

Get Our Latest News & Update